رياضة
أخر الأخبار

يشهد اليوم_ إحتفال كابتن حسن شحاته بعيد ميلاده 71

في مثل هذا اليوم 19يونيو 1949 وُلد” المعلم ” حسن شحاته .
لاعب كرة قدم مصري سابق ومدرِّب حالي. لعب لنادي الزمالك وكاظمة والعربي وحاز جائزة أفضل لاعبٍ في آسيا عام 1970. اعتزل عام 1983.وعمل شحاتة في مجال التدريب فور اعتزاله وسجل نجاحات مع العديد من الأندية المصرية، ونجح في التتويج بلقب بطولة أفريقيا لعام 2003 مع منتخب مصر للشباب. ثم حقَّق العديد من الإنجازات الهامّة خلال تدريبه للمنتخب المصري من 2004 إلى 2011، إذ يُعدّ أطول من شغل هذا المنصب في تاريخ المنتخب المصري، وقاد المنتخب المصري لإحراز كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010، وبذلك يصبح المنتخب المصريُّ أكثَرَ منتخب إفريقي حاز كأس الأمم الأفريقية 7 ألقاب، والوحيد الذي استطاع إحراز 3 بطولات متتالية. كما صعد بالمنتخب المصري إلى المركز التاسع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو ثاني أفضل تصنيف لمنتخبات أفريقيا.
حصل شحاتة ايضا على جائزة الكاف لأفضل مدرب في إفريقيا لعام 2008. وصنف كأفضل مدرب في أفريقيا عام 2010 في ترتيب الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم .وجرى اختياره ضمن أفضل 5 مدرِّبين في تاريخ القارة الأفريقية .
_ كتب اسمه بحروف من ذهب فى تاريخ الكرة الأفريقية عبر مشوار من الإنجازات والبطولات لن تنسى من ذاكرة المصريين، لاسيما أنه بات صائد البطولات التاريخى للفراعنة.

فبدأ حسن شحاتة مشواره الكروى مع نادى الزمالك، فى سن العاشرة وهو طالب فى المدرسة الابتدائية بكفر الدوار، انضم فى طفولته لنادى كفر الدوار، أحد أندية الدرجة الثانية فى ذلك الوقت، بعد مباراته التجريبية مع منتخب بحرى ضد المنتخب القومى عرض عليه محمد حسن حلمى مدير الفريق القومى الانضمام للزمالك وهو ما تم. ونجح شحاتة فى أول مباراة له مع نادى الزمالك، أقيمت فى نوفمبر 1966، فى إحراز 3 أهداف ليفوز الزمالك 4-0.

_تميزت علاقة حسن شحاتة مع بعض مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم بالتوتر خصوصا في المراحل الأولى من تدريبه للمنتخب المصري.
فقال : خلال لقاء تلفزيوني في 2010 «كان هناك تربص كبير بي وكانوا يرغبون في إقالتي، وأحد أعضاء المجلس أخبرني أنهم سيقومون بإقالتي في حال خسرت مصر أمام الكاميرون في ياوندي في آخر مبارياتنا في تصفيات كأس العالم 2006، رغم أننا كنا ودعنا التصفيات مبكرا».وقال إن الموقف تكرر قبيل بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006، إذ إن أحد مسؤولي الاتحاد قد فاوض المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه. وكانت الاجتهادات الصحفية تشير حينها لتوتر العلاقة بين شحاتة ونائب رئيس الاتحاد أحمد شوبير. وهو ما استدعى شوبير لنفي ذلك حينها إذ صرح في 1 مارس 2006 قائلا «لا توجد خلافات مع شحاتة، وأطالب بتجديد التعاقد معه».
وبعد بطولة أفريقيا 2008، صرح شحاتة مجددا بأنه أبدى سابقا ندمه على تجديد عقده مع المنتخب لأن التشكيك في مستوى المنتخب والجهاز الفني يأتي من “داخل البيت” (يقصد من داخل الاتحاد) وليس من الخارج وهو ما يسبب له مرارة كبيرة رغم أن النجاح يعود للجميع دائمًا بمن فيهم هؤلاء المشككين.وهو ما أكده رئيس الاتحاد أحمد شوبير فيما بعد، إذ صرح في مارس 2009 «أنقذت شحاتة من الإقالة، ففي أحد اجتماعات مجلس الإدارة وجدت مناقشة لاتخاذ قرار بإقالته ولكنني كنت ضد هذا الاتجاه».

بعد اندلاع حرب يونيو 1967، توقفت المسابقة المحلية فى مصر فانضم شحاتة لنادى كاظمة الكويتى، وحقق عدة نجاحات فى الكويت منها حصوله على لقب أحسن لاعب فى آسيا 1970 وبذلك يعد شحاتة اللاعب الوحيد الذى حصل على لقب أفضل لاعب فى قارة غير قارته الأصلية، كما تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وشارك مع المنتخب الكويتى فى بطولة العالم العسكرية ببانكوك فى تايلاند، كما شارك مع المنتخب القومى الكويتى فى البطولة الآسيوية.

عاد شحاتة لمصر فى 1971 ليستكمل مسيرته مع الزمالك، وخلال وجوده لاعبا بين صفوف الزمالك حصل على الدورى المصرى مرة واحدة فى موسم 1977–1978، وكأس مصر ثلاث مرات فى مواسم 1974-1975 و1976-1977 و1978-1979، وتمكن من إحراز 77 هدفا فى الدورى المصرى، وخمسة أهداف فى كأس مصر، وستة أهداف لنادى الزمالك فى بطولات إفريقيا، وكان حسن شحاتة قد اشتهر بالهدف الذى أحرزه فى إحدى مباريات الزمالك والأهلى والذى تم إلغاؤه ليكون أغرب هدف يلغى للاعب بداعى تسلل، حصل شحاتة على جائزة “أفضل لاعب بمصر” عام 1976 وعلى “وسام الرياضة من الطبقة الأولى” فى عام 1980.

منحت الجماهير الزملكاوية لقب المعلم لحسن شحاتة بسبب أهدافه التى تمتاز بفن ومتعة واشتهرت أهداف حسن شحاتة بالعبارة الشهيرة «يا شحاتة يا معلم خلى الشبكة تتكلم» ليصبح لقب المعلم دائما وأبدا مع حسن شحاتة.

عمل شحاتة فى مجال التدريب فور اعتزاله اللعب، وكانت البداية مع ناشئى الزمالك دون 19 سنة، ثم اتجه لتدريب نادى الوصل الإماراتى فى عام 1986 ثم المريخ المصرى والشرطة العمانى والاتحاد السكندري، ونجح فى قيادة ثلاثة أندية مصرية هى أندية المنيا والشرقية ومنتخب السويس للصعود للدورى الممتاز من الدرجة الأدنى فى الفترة ما بين 1996 وإلى 2000.

-قاد حسن شحاتة منتخب مصر للشباب للفوز بلقب بطولة أفريقيا للشباب لعام 2003 المقامة ببوركينا فاسو وهو ما أهل المنتخب للمشاركة في كاس العالم للشباب المقامة بدولة الامارات العربية المتحدة، كما قاد المقاولون للفوز بكأس مصر عام 2004 بعد فوزه على الأهلي بنتيجة 2-1. وبذلك أصبح المقاولون أول فريق يلعب في الدرجة الثانية ويفوز بهذه البطولة، استمر شحاتة في إحداث الطفرة مع ذئاب الجبل وقادهم للفوز بالسوبر المصري في 2004 علي حساب الزمالك للمرة الأولى فب تاريخ النادي.

أعلن عصام عبد المنعم رئيس الاتحاد المصري أنذاك في 28 أكتوبر 2004 تعيين شحاتة مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب خلفًا لتارديلي، ثم تحول العقد المؤقت لتعاقد نهائي في 13 يناير 2005 ليقود المعلم منتخب مصر لإنجاز تاريخي بالحصول علي 3 بطولات أفريقيا متتالية 2006 و 2008 و 2010 في سابقة لم تحدث لأى مدرب فى القارة السمراء أو خارجها أو منتخب حتى يحصد لقب بطولة قارية 3 مناسبات متتالية.

كما قدم المنتخب مباريات قوية فى كأس العالم للقارات 2009 وحقق الفوز على إيطاليا والخسارة من البرازيل بصعوبة قبل الخروج المفاجئ من أمريكا، وقاد منتخب مصر إلى المركز العاشر فى تصنيف الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) لشهر فبراير 2010، وهو أفضل ترتيب يحققه منتخب إفريقى فى التاريخ بعدما احتل منتخب نيجيريا الذهبى المركز الخامس عام 1994. ثم تقدم المنتخب المصرى للمركز التاسع فى تصنيف شهر يوليو 2010.
_حقق المنتخب المصري عدة انتصارات ونتائج جيدة وديا مبكرا مع جهازه الفني الجديد بقيادة شحاتة مما أعاد ثقة الجماهير في منتخبهم. بدأها المنتخب المصري بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام المنتخب البلغاري بالقاهرة في أول مباراة للمنتخب تحت قيادة شحاتة. ثم حقق الفريق الفوز على نظيره الكوري الجنوبي بهدف نظيف في سيول قبل الفوز على المنتخب البلجيكي برباعية نظيفة بالقاهرة.

أما على صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006، فقد أنهى المنتخب المباريات المتبقية له بتحقيق 10 نقطة من أصل 15. وكان المنتخب قد حقق مفاجأة بتعادله مع نظيره الكاميروني بهدف لمثله في الجولة الأخيرة للتصفيات لتذهب بطاقة التأهل من الكاميرون للمنتخب الايفواري. وقد شهدت المباراة إضاعة الكاميروني بيير وومي ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من عمر الوقت بدل الضائع.
تولى حسن شحاتة مهمة المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك فى يوم 12 يوليو 2011 خلفاً للمدير الفنى السابق حسام حسن، وأعلن عن التعاقد فى اليوم التالي، ولكن مسيرته مع الأندية لم تكن موفقة حيث فشل شحاتة مع الزمالك والعربى القطري، وبعض الفرق المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق