ارتجالات
أخر الأخبار

وتحسب أنك جرمٌ صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر .

“النَفْس ..
النَفْس هي اللغز والإجابة،وقد تصبح مصدرًا للرضا أو التعاسة أتذكر دائمًا جملة “دَوَاؤكَ فِيكَ وَ مَا تُبصر ،وَداؤك مِنك وما تشعر “..هذا ما قصدت قوله تمامًا .
النَفْس عالم بداخل العالم ،وأعتقد أنك إذا منحت لنفسك فرصة أكبر لمعرفتها ستظفر بالسعادة الحقة ،إن تعمقت فيها ،وحددت لها ما يرفع شأنها ومن جهة أخرى توصلت إلى ما يقلل هذا الشأن وعزمت على فعل الأول ،وتجنبت فعل الثاني ، حينها ستكون ربحت بما يُسمى ” السلام الداخلي ” ،ووقتها ستعرف قدرك الحقيقي،و مهما أشتدت العتمة حولك ستجد السلام يستقر في قلبك ، أنا من أنصار مقولة “إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك” ،أو حتى ينفعك ،فما فائدة المدح من الناس إذا علمت داخل نفسك أنك لا تستحق ذلك !،وما فائدة ذم الناس إذا تيقنت داخل نفسك أنك لا تستحق ذلك ، الأمر يكمن فيك في نفسك التي بين جنبيك! ،والجزاء كله عند الله فقال عز وجل “وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا “💚
وتذكر دائمًا أنه “ولنفسك عليك حقًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق