ارتجالات
أخر الأخبار

هل أنا حقاً عمياء؟

أجلسُ في غُرفتي وحيدةٌ أتذكر ذلك اليوم الذي رفضت الشمس أن تطأ أقدامها إليّ، ورفضت أن تُضيئ عتمتي، ظللتُ أبكي على رحيلك، ففراقك لم يكن هينًا، تذكرتُ تلك الرسالة التي احترق كل شئٍ من بعدِها.
نص الرسالة:

  • “السلام عليكم، عساكِ بخير، أردت أن أُخبركِ شيئًا، أنني سوف أتقدم لخطبة ابنة عمي، فأنا أُُحِبُها وتحبني وتفهمني كثيرًا، فليعُد كِلانا إلى حيثما أتى”
    ظللتُ أقرأها أكثر من مرةٍ، وأتمعن بها كثيرًا، ألهذه الدرجة لم أعني لك شيئًا، تحدّثت مُقلتاي وظلّت دُموعي الحارة تَلفَحُني على خدي، إلى أن اتصلت بي صديقتي وأخبرتني أنك أرسلت إليها دعوة زفافك، وأنها قبلت الدعوة لأن العروس صديقتها، ماذا العروس صديقتها! وأنا ماذا عني، ألهذه الدرجة كنت حمقاء في إختيار الحبيب والصديق
    تكومتُ تحت غِطائي وظللُت أصرخ:
  • مالي لا أرى إلا العتمة من حولي تُحِيط بي من كُلِّ جانب، هل لأنني عمياء أم رحل مَنْ كان يُنير لي عتمتي؟ أهذا الظلام مِن حولي أم نابعٌ من صميمِ قلبي، مالي لا أسمع أحدًا يُجِيبني!
    مرحبًا أنا هنا، أنا في القاع غارقةٌ في الظلامِ، هل من أحدٍ يسمعني؟! هل من أحدٍ يُجيبني؟!
    هل أنا حقًا عمياء أم رحل من يُنِير لي عتمتي؟!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق