نقد فني
أخر الأخبار

“معجزة في الزنزانة رقم ٧ ” … عندما تتعانق مشاعر الحزن مع الفرح


في الفترة الأخيرة أصبح الفيلم التركي ” معجزة في الزنزانة رقم ٧” من أكثر الأفلام مشاهدة علي مستوى مصر ، ومن لم يشاهد الفيلم يتسائل لماذا كل هذا ؟! ..
في عام ٢٠١٩ قدمت لنا تركيا فيلماً يعد من اعظم الأفلام الدرامية التي ستشاهدها في حياتك ، في نفس العام كان الفيلم هو الأكثر مشاهدة في تركيا وقت عرضه ..
تدور قصة الفيلم حول “محمد” أو ” ميمو ” كما تناديه جدته في الفيلم والذي تربطه علاقة حب قوية جداً بإبنته الصغيرة ، محمد مُصاب بمرضٍ عقلي أي أنه مضطرب في تصرفاته وأفعاله.. يتم اتهامه بقضية قتل ليس له فيها ذنب ويتم الحكم عليه بالإعدام فكيف سيخرج من هذه المحنة ليري ابنته التي يتعلق بها كالروح ؟!.


يلعب الفيلم علي وتر العاطفة لدي المشاهدين وقد أجاد ذلك ببراعة فهناك مشاهد ستبكي فيها حتماً ، وهناك أخري ستتسع شفتاك مُرحبةً بإبتسامة من القلب .. أيضاً استطاع الفيلم أن يحافظ علي براعته طوال الوقت فليس هناك حشو في الفيلم كما أنه خالٍ تماماً من المشاهد الخارجة وهذه النقطة قلما تجدها في أفلام هذه الأيام !.
تزداد عظمة هذا العمل بإتقان الممثلين لأدوارهم بدءاً من ” محمد ” الذي تشعر أنه مريض عقلي بالفعل ! ، مروراً بالطفلة الصغيرة في أداء دورها ببراعة والذي كان له مساحة كبيرة في الفيلم ، أيضاً طاقم السجن كان له دور كبير في نجاح الفيلم فهم عائلة قبل أن يكونوا مساجين .
الموسيقي التصويرية إبداع حقيقي والأتراك لا يحتاجون إلي الثناء في جانب الموسيقي لديهم فهم معروفون منذ زمن .


ومما زاد نجاح الفيلم هو أنه تمت إضافته إلي منصة المشاهدة العالمية ” نيتفليكس” .
رسالة الفيلم نبيلة كثيرة فيريد الكاتب أن يرينا الفقراء الذين يتم ظلمهم من قبل محاكم العدل والدولة والمعاناة التي يمرون بها .
عندما تشاهد هذا الفيلم أعدك بأنك ستنهيه في جلسة واحدة من جماله وروعته ، وسيكون للبكاء نصيب من المشاهدة.. أيضاً سيكون للفرح نصيب لذلك لما لا تشاهد الفيلم لتشعر بإبتسامة لطيفة مع دمعة حزن مختلطة بالفرح !.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock