مقالات
أخر الأخبار

ما بين الطمأنينة والقلق بشأن مستجدات فيروس كورونا (كوفيد19)

حاله من الحيرة تسيطر علي الوضع الحالي خلال تفشي فيروس كورونا المستجد مابين تطورات في اللقاح المحتمل وبين الاعراض الجانبيه الناتجة عنه
فيرى الخبراء أن هناك ما يدعو إلى التفائل وهو تمكن العلماء من التصدي لعدد من الفيروسات في وقت سابق مثل “سارس” في الصين وعلى ذلك فإن المختبرات والعلماء سيستفيدون من خبراتهم السابقة ليطوروا لقاحًا ضد الفيروس الحالي (كوفيد-19)

وكما أن هناك ما يدعو إلي التفائل فهناك أيضًا ما يدعو إلى القلق وهو أن اللقاح لن يكون هو نهاية هذه الأزمة لأن المصل الذي سيتوصلون إليه قد تؤدي إلى مضاعفات جانبية

وفي حين أن من خضعوا إلى التجارب ظهرت عليهم الأعراض فإن ذلك سيؤدي إلى تعثر إنتاج اللقاح أو منعه تمامًا

وقال الخبير والباحث في شؤون اللقاحات، مانفريد غرين، في تصريح لـ”سكاي نيوز”، “تخيلوا مثلا أن يكون هناك لقاح يجري استعماله، ثم تتوالى التقارير عن مضاعفات مضرة للصحة؟”.

وأضاف أنه حتى في حال لم تكن تلك المضاعفات ناجمة بالفعل عن اللقاح، فإن رد الفعل الصادر عن الناس سيكون فوريا، وسيعرضون عن أخذ جرعة منه، تفاديا للإضرار بصحتهم.

وأعلنت بريطانيا، مؤخرا، عن بدء تجارب سريرية للقاح محتمل ضد فيروس كورونا، وسط توقعات بأن تصل نسبة نجاعته إلى أكثر من تسعين في المئة.

وتنوي بريطانيا البدء في إنتاج اللقاح عما قريب، حتى يكون جاهزا للتسويق في غضون أشهر قليلة، لكن عملية التسويق ستتم فقط، في حال لم تظهر مضاعفات جانبية غير مرغوب فيها على العينة المشمولة بالاختبار.

ويقول العلماء إن اللقاح يحتاجُ إلى أن يكون آمنا وفعالا، والوصول إلى هذه النقطة يستوجب الانتظار لسنوات، وربما لا يحصل الأمر على الإطلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق