سياسية
أخر الأخبار

لماذا يدفع ترامب لتمرير الكلوروكين.. ؟ما مصلحته من ذلك ؟

علي الرغم من اشتداد الجدل في فرنسا وعدة دول أوروبية حول فعالية مادة الكلوروكين لمعالجة مصابي وباء فيروس كورونا ،الذي لا يزال يحصد مئات آلاف الارواح والمصابين.
وعلي صعيد آخر كانت قد أعلنت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية في وقت سابق إلي استعمال المستشفيات دواء الكلوروكين وسرعة إجراء التجارب السريرية عليه.


وأما الآن فقد سلطت صحيفة “واشنطن بوست”الضوء علي قرارات نتائج إجتماع بين الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ومذيعة فوكس نيوز “لورا إنجراهام” وطبيبين من الضيوف المتكررين في عرضها.

ووفقاً للصحيفة الأمريكيه، كشف الستار عن أن الرئيس الامريكي يملك حصة مالية في الشركة الفرنسية “sanofi” التي تصنع الدواء المروج له عبر اجتماعاته الماضية “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج الفيروس الوبائي.

كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكيه أن الرئيس خرج من الاجتماع مع المذيعة “إنجراهام” وهو متحمس “لهيدروكسي كلوروكين”، ولكن الدواء ما زال قيد الاختبار ولم يخضع لاختبارات سريريه صارمه لعلاج “COVID-19”.


كما ذكرت صحيفه” نيويورك تايمز” بأن هناك مصالح مالية شخصية لترامب في “Sanofi”، وهي الشركة الفرنسية التي تقوم بصنع “Plaquenil” كما ان الاستثمار جزء من الحصة الأكبر لعائله ترامب في صندوق مشترك أكبر حصصه في سانوفي.


ودعا ترامب مراراً وتكراراً إلي استخدام هيدروكسي كلوروكين كخيار علاجي للفايروس.
لكن مصادر اخبرت الصحيفة أن تركيز الرئيس علي الدواء يأتي من التفاؤل كما أن ترامب يبحث عن أي عصا سحرية لتفادي الوباء حتي يتسني له إعاده فتح الأقتصاد في الوقت المناسب للتعافي قبل الانتخابات التي من المفترض انعقادها في نوفمبر المقبل.


فلماذا يقوم ترامب للضغط لتمرير الكلوروكين إلي الاسواق.. ؟ علي الرغم من عدم ثبوت فعاليته بعد.. ؟

كل هذا يجعل العالم متردداً في اعتماد الكلوروكين بشكل رسمي ودائم ،لما له من اعراض جانبية عديدة التي من الممكن أن تصل إلي توقف القلب، كما ذكر موقع “drugs” أن تناول الكلوروكين علي المدي الطويل أو بجرعات عالية يؤدي إلي تلف دائم لشبكية العين، ومشكله عامة في القدرة علي التركيز ،او تغيرات في لون العين.

علي الرغم من كل هذا هل سيكون هذا الدواء فعالاً عما قريب.؟ هذا ما نأمل انتظاره حتي ينتهي هذا الكابوس الدامي الذي أخذ ارواح الكثيرين في العالم أجمع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق