رسالة للأشخاص
أخر الأخبار

“للطعنات التي كادت أن تقتلني ولم تفعل”

دائماً ما كنت أردد أنا قوية لا شئ يمكنه إيقافي لا شئ يمكنه أن يضعفني، لم أتعمد يوماً الكذب علي نفسي كنت اخشي دائماً أن أخبرها بأشياء ليست عني من باب القوة ليس إلا..
عرفت دائماً أن وحدها المواقف هي من ستحدد مدي قوتي وإلي أي مدي يمكنني التحمل..
في كل مرة كنت أخشي السقوط وكنت أتفاجأ بأنني لم أسقط كأنها تقول لي لم يحن موعد السقوط بعد ما زالت هناك فرصة اخري كل مره تخبرني بنفس الأمر حتي أيقنت أن هذة الحقيقة، أصبحت في كل موقف يضعفني أري نفسي أنهض مجدداً وكل مرة اعيش بأمل جديد..
أحدثكم من منطلق الضعف لمنطلق القوة.. نعم أنا الناجية من تلك الضربات.
كل الضربات غيرت مسار حياتي كلياً جعلت مني شخص ناضج أصبحت أقابل كل شئ وأي شئ بصدر رحب..
لن أقول أنها جعلت من قلبي حجراً أشبه بالأصنام لا حول له ولا قوة، بل جعلتني اتمسك بالرحمة واشفق علي من حولي من اولئك الأشخاص الذين إتخذوا القسوة حياة لهم ظناً منهم أنهم بهذة الطريقة يحمون أنفسهم جعلوا من القسوة درعاً لهم واصبح الخوف يلاحقهم في كل مرة يقدمون علي قرار جديد، متصورين أن النهاية ستصبح واحدة ولن تتغير..
ما العيب إذا كنت إنساناً ضعيفاً. ؟ ما القانون الذي يمنع ذلك لا ضرر في الضعف، اخبر نفسك أنك ضعيف ولكن سأصبح اقوي لن يهزمني شئ حتي ولو وقعت سأنهض مجدداً مراراً وتكراراً ولن أتوقف عن المحاولة ..
يجب علينا أن نواجه انفسنا بالأشياء التي تخشاها..
نعم أنا لم أكن كذلك ولكن أصبحت كذلك..فأنا لم تهزمني تلك الطعنات التي أتت ممن كانوا حولي من أصدقاء واقارب تلك الخيبات لم تجعلني أخسر برائتي او سلامي الداخلي
وحدها الطعنات هي من جعلتني أمضي قدماً وأنسى ما حدث أصبحت أري كل شئ بشكل مختلف لم اتخيل يوماً أن إختياري للصواب سيكلفني كل هذا العناء ولكنه استحق في النهاية..
تلك الطعنات التي كادت أن تقتلني لم تفعل ولن تفعل إلا إذا سمحت لها أنا بذلك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق