مقالات
أخر الأخبار

قرارات وزارة الأوقاف بشأن شهر رمضان المُعظم

” صرح وزير الاوقاف بعدة قرارات و تنبيهات بشأن شهر رمضان المبارك “

اولًا: أكد وزير الاوقاف بعد أخذ رأى وزيرة الصحة معالي أ.د ” هاله زايد” أن فرضية الصيام مُقتصره على القادرين على الصوم ، ولا أثر لفيروس كورونا على الصيام إطلاقًا لغير الحاملين لهذا المرض اللعين ، و قد أكد دار الإفتاء المصرية أن مجرد الخوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد ليس مبررًا لإفطار ، إنما يكون الافطار مُباح للحاملين لهذا المرض ،و لأصحاب الامراض المزمنة المعتبرة شرعًا .

ثانيًا:أكد إنه لا مجال على الإطلاق لرفع تعليق إقامة صلاة الجمعة و الجماعات بما في ذلك صلاة التراويح خلال شهر الله الكريم ، و إنه لا مجال لفتح المساجد خلال شهر رمضان ، و ذلك مراعاة للمصلحة الشرعية و الآدمية ، يقول تعالي : (وَلَا تَلْقُواْ بِأيْدِكُمْ إِلى التَّهْلُكه) ، كما أن الوقاية خير من العلاج ، وأن مجرد إقامة صلاة التراويح و غيرها من الصلاوات في المساجد ، في هذا الظرف الدقيق الذي تمُر به البلاد غير قائمة لا بالمصليين ولا بغيرهم. و يُمكننا أن نصلي فى رحالنا فقد جعل الله تعالي لنا الارض مسجدًا و طهورًا ، كما قال المصطفي (صلوات ربي وسلامه عليه):” جُعلت لي الأرض مسجدًا و طهورًا ” .

ثالثا: أكدت وزارة الصحة على ضرورة الإلتزام بالحظر ،و التباعد الإجتماعي ، و ترك مسافه كافية بين كل شخص و آخر و الاخذ بجميع الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من إنتشار الفيروس، و ذلك حفاظًا على الأنفس .

رابعًا: أكد الازهر الشريف، و كل من دار الإفتاء المصرية ،و لجنة الشؤن الدينية، و وزارة الاوقاف بمجلس النواب على الإلتزام بكل ما تقرره مؤسسات الدولة من الإجراءات المختلفة للحد من إنتشار الفيروس ،ذلك حرصًا على الصحة العامة و البيئة وسلامة المواطنين، و من ثَمَّ أكدت وزارة الاوقاف أن إقامة صلاة الجمعة و الجماعات بمختلف أشكالها سواء كانت أمام المساجد ، او على أسطح المنازل ؛ او في البدرومات ،او في الطُرقات، او الساحات العامة، و الدواوين ، كل ذلك يُعد إثم و معصية و مخالفة لقرارات وزارة الاوقاف.

خامسًا : أكدت وزارة الاوقاف على ما يلي:-
١- دعوة جميع المواطنين إلى الإلتزام بما تقرره مؤسسات الدولة في كل مكان، وأن الخروج عن هذه التعليمات و الأوامر ، يُعرض حياة الناس للخطر و يُساعد على إنتشار الوباء و يُعد ذلك إثم و معصية و مخالفه لقرارات وزارة الاوقاف و يترتب عليه هلاك النفس البشرية.
٢- على جميع الأئمة و العاملين بالأوقاف الإلتزام بما قررته وزارة الاوقاف و الوزارات المختلفة ،و من يخالف هذه التعليمات سواء إمام او مقيم شعائر او غيره او يقصر في الحفاظ على المسجد المسؤل عنه لا مكان له بالاوقاف و يتم إنهاء خدمته فورًا.
سادسًا: لا مكان في وزارة الاوقاف لصاحب الفكر المتطرف او العقل المتحجرة ، وأن التَدَّيُن السطحي الذي لا يمت للدين بِصله و الجهل و المُتاجرة بإسم الدين أخطر امراض العصر.

سابعًا: أن شهر رمضان شهر الخير ، واليمن ، والبركات ،و الاعمال الصالحة و التوبة فلابد ان نغتنم هذه الفرصة و نتفرغ لعبادة الله عز و جل .فرحمته تعالي وسِعت كل شيئ يقول ( صلى الله عليه و سلم ) : ” من صام رمضان إيمانًا و إحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه” و كما أكدنا سابقًا أن أداء فريضة الصيام قائمة على غير المصابين بالفيروس . أما اصحاب الأمراض المزمنة المعتبرة شرعًا اللذين يوصيهم الاطباء بالإفطار والحاملين للفيروس و ذلك بناءً على الرأي الطبي و الشرعي لاشيئ عليهم فلا على المريض حرج.
يقول نبينا ( صلى الله عليه و سلم ) أن قيام الليل قائم و الأصل أن يؤديه الانسان فى بيته ، و هذه فرصة عظيمة لنا أن ننير بيوتنا بقيام الليل و غيره من الصلاوات.
*فالأرض لا تنسى جباه الساجدين … و الليل لا ينسى أنين العابدين .
فقال تعالى:”كَانُوا قَلِيلا مِن اللَّيْل مَا يَهْجَعُون و بِالأسحَارِ هُم يَسْتَغْفِرُون” فالسَحَر : هو الثُلثُ الاخير من الليل. فرمضان شهر القُرأن ،و الذِكر، و العبادة ،و صِله الرحم ،و الجود و الكرم، . فعن ابي هريرة (رضي الله عنه)أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قال:” إذا جاء رمضان فُتحت ابواب الجنة و غُلِقت أبواب النار و صفدت الشياطين “
فلابد أن نتقرب الى الله و نتضرع له بالدعاء أن تُرفع الغُمه و يشفي مرضنا و يرحم موتنا و يتغمدهم بواسع رحمته ويجعل مصر واحة أمن و أمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق