مراسيل أدبية
أخر الأخبار

غُنا وشِعر

<<إنك لا تُبالي بي. لكن الأغاني تفعل، والشعر كذلك >>.

قَرَأتُ هذهِ الجملة اليوم بالتحديد، وتذكرت حينما أخبرت نفسي بأني سأتخطى الإنكسار هذه المرة بالأغاني والفن والشعر، وبالغت الإستماع لها حتى شعرتُ بها تنتشلني من الواقع وتُلقي بي على شاطيء أنصاف أحلامي المُفتعَل من قِبل عقلي اللااوعي، ليُخبرني أن أحلامي التي لا تتحق لا تذهب إلى الجحيم، بل تنتظرني هُنا على شاطيء النعيم.
كذلِك،
حين قرأتها تذكرتُك،
بالأساس، أنا لا أنساك. أنت منقوش على جسدي كالوشم الذي لا خلاص منه، سوى بالحرق، تخيل أنه إن أردت أن أتخلص من الحُب، عليَّ أن أحترق؟
عزيزي الذي لم يعُد كذلك،
أتذكر كل الأوقات التي قضينها سويّا، وكل الخلافات التي مررنا بها، والتي كنتُ أنا

  • دائمًا- السبب فيها، كنت تظن أني أريد أن أجعلك حزينًا لكن، الحقيقة هي أني كنت أثير الخلاف كي أطيل مدة تحدّثنا.
    ليتك كنت تعلم كم أنت مُنفرد بالنسبة لي.

بعد الفِراق، هرولت إلى الورقة لتنقذني، وأمسكت قلمًا وجلست أسرد هزائمي. وبعد أن أنتهيت، أهديتك النص في سطرٍ واحد فقط، فكتبت :
<<للمجهول ، والحُب الذي قُدِّر له أن يُؤد في بدايته >>.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق