مراسيل أدبية
أخر الأخبار

رسائل لن ارسلها .. ( الرساله الرابعه ) 🌻✨💛

 عزيزى (الذي لم اعد عزيزته)…❤🌵

-احدثك بعد انقطاعٍ دام لشهرين .. احدثك بعد ستين نهاراً بدونك .. ستين ليلاً بدون ان احكى لك حالى ..

ستين يوماً افتحُ صندوقَ بريدى منتظرةً ان اجد رسالةً منك ..

-كنتَ دائماً ما أردد لك بأنى أغار من حبيبة الأبنودى قائلةً ..

” ماذا تملك فضلاً عنّا لكى يتمنى الجميع ان يكون مكانها في قصائده “…❤

وانا عزيزى كنت ف انتظار ان تكتب لى بيتاً ولو من شعره هو …

كنت انتظر ان أفتح خطاباً لأجد فيه احب ابياته لى ..

” شهرين يا بخيل ؟! .. ستين شمس وستين ليل ؟! “💔

– ولكن دعك من هذا .. فأنا وإن لم تجد عذراً سأجد لك انا سبعين عذراً .. دعنى اخبرك ماأريد *تعرفنى ثرثارة*💁

هل تذكر ذلك الخطاب الذي أهديتنى إياه عند مرور اولَ سنةٍ على لقائنا ؟! ..

لم يكن خطاباً كان وصيتك لى .. وكأنك كنت تعلم ان اجسادنا ستفترقُ يوماً ..

أنا الان عزيزى خطوتُ اول خطواتى لتحقيق ماكنت تتمنى لى دائماً .. أنا الان في منتصف الطريق ..🌵

– و ما أجمل منتصف الطريق و قد امتلأ بالسلام الداخلي .. يكفي صراعاً من أجل الآخرين و علاقاتي بهم .. ليس لأنهم لا يستحقون ذلك ، بل لأني استحق المثل تماماً…

طاقتي أهم ما امتلك هذه الفترة .. لن أضيع هذه الطاقة في الكلام ولا التعرف على أشخاص جدد ولا المحاربة من أجل أي أحد… فقد أتى وقت المحاربة لأجلي❤🌵

كان لا بد من الإبتعاد عن الجميع قليلاً … التقرب من نفسي … التصالح معها … الإصغاء لكلامها و صرخاتها المكتومة في صدري ..

حان وقت العودة إلى الطريق الصحيح…العودة إلى جذور شخصي كي أتمكن من التحليق لما أريد .. ❤

– اليوم كان يوماً سعيداً عزيزى ..

لم يكن كذلك بفعل الصُدَفِ ولا الحظ ولا النجوم ، كلا… ربما بسبب نجمة واحدة… وهى أنا ❤🌵(ما أتفهني وأنا أتغزل بنفسي💁)

المهم .. تتغير نكهة إرهاقي كل فترة.. لمدة ما أُرهقتُ من الغضب، ثم من الحيرة، ثم من الألم..

أما اليوم؟ .. فقد طفح كيلي من التعاسه

ما مِن أمر يجبرني انتظار مغادرة هذه التعاسة لي.. أنا مَن سأغادرها ❤

– التعاسة اتساخ داخليّ أريد التخلص منه …

ربما التخفيف عن تعاسة الآخرين خطوة نحو ذلك أرسلت بعض الرسائل الغبية اللطيفة لبعض من صديقاتي كي يبدأ يومهن كما بدأ يومي…

أدركت حينها أنني كنتُ أقوم بتنقية نفسي

قمت بتغير لقب مِن كنتُ أغار منها مِن “زميلة” إلى “أخت”.. قررتُ ألا أتوقف عن العطاء والحب…

قررتُ الإبتعاد عمن يؤذيني ، قررتُ التخلص مِن الأقنعة.. ❤

– لو أنك تدرك عزيزى هذه التغييرات التي أقوم بها الآن.. لأصبحت فخوراً بي، و سعيداً لأجلي…

لو تدرك ان تلك الحيره القابعة في قلبي وأخيرا قد انقشعت عنه وأنى اخترت أن احقق حلمى لا حلمهم

واخترت الاستقلال والحريه والمسؤليه والحب..

لأتيت فوراً هُنا … عِندى .. واعطيتنى حلوياتى المفضله قائلا .. “عزيزتى عادت لنفسها ” ❤🌵

ولكنك لست هُنا ولن تكون هنا .. حتى انا لن أُرسِلَ هذه الرساله هى الأخري ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق