مراسيل أدبية
أخر الأخبار

رسائل لن ارسلها ( الرسالة الثانية ) 💌📪

عزيزى (الذي لم اعد عزيزته) ..

أخبرتك فى رسالتى الأولى انى اخترتك لتكون عنوانها .. واليوم في رسالتى الثانيه لم أجد مفرا من إخبارك أنك انت ستكون عنوان كل رسائلي القادمه..
وكيف اختار عنوانا لرسائلي غير عنوان حياتى ؟!..❤

سأكتب لك كل صباح رسالة أقتل فيها المسافات وأخبرك عن تلك الأفكار التي تجتاحني بدونك، أحاول أن أنتصر عليها بالبوح لك، سأقنع نفسي بأنك تشاركني الصباحات الحلوة، والأحاديث التي لم تنتهي، هناك يا عزيزي أنتظرك في مكاننا المفضل، على إحدى الطاولات الجانبية، سأنتظرك كل صباح وستأتي في الميعاد ولو في خيالي فقط…💔

اليوم هو ذكرى لقائنا الاول .. مر على تلك الذكرى المؤلمة المبهجه اربع سنوات اليوم .. أتذكر !؟ كنت دائما ما تنعت هذا اليوم ب.. “يوم حظى” ..مدعيا بأن الله فتح ابواب الدعاء خصيصا لك هذا اليوم وأنه وبعد دعاء سنوات رزقك بالفرحه وراحة البال والحب…
والحقيقة ان الله ذاك اليوم رزقك انت راحة البال وحرمنى انا منها .. رزقك الحب والفرحه ورزقنى الحب وفرحته وكامل عذابه ..

أتعلم أنى وقبل لقائك بدقيقتين كنت ألعن حظى في ذاك اليوم؟ ..فمن قهوتى الصباحيه التى لم تشأ ان اتذوقها ففرت هاربه على أرض مكتب عملى..الى قرارى حينها ان اذهب للمكتبه لأشتري كتاب “إليف شافاق” الجديد بحجابي الاصفر الممزوج ببقع القهوه .. وأذهب وأجد كل النسخ قد نفذت والبائع يقول (” الاستاذ خد اخر واحده حالا”)..فتصيبنى نوبه من نوبات فقدان صبري اليوميه وأبدأ ف التذمر (” ده مش الاستاذ ال خدها ده حظى الاسود ال خدها وطار “)..
لأسمع ضحكاتك انت قائلا (” اتفضليها انا مش مستعجل على قرايتها “) .. لأخذها انا منك بدون اى كلمة شكر ولا نظرة إمتنان .. لم أكن اعلم ان وقاحتى فى ذاك اليوم ستكون سببا في كل ما أعيشه الآن حتى انها ستكون سببا في هذه الرساله ..❤

واليوم وبمناسبة ذكرى ذاك اليوم .. اكتب لك رساله واخبرك فيها عن احوالى بدونك .. وانك معى دائما .. وان المسافات لن تقهر قلب محب .. بل تجعلنا اسري للاشتياق ، للانتظار ، وللتمنى ..
اكتب لك وانا اشرب قهوتى ولكنها لم تهرب منى هذه المره .. اكتب لك بعد قراءة رواية “اليف شافاق” الجديده ..
و بالمناسبه ستعجبك للغايه لدرجة انك لن تستيطع التخلى عنها هذه المره ❤

اكتب لك هذه الرساله لأخبرك انى اخاف احساس الذبول الذي يرتدينى بدونك .. وانى اشتقت لك .. واكره الفراق .. لكنى سألقي بهذه الرساله لتجاور سابقتها ..
وأعلم انك ستعود عزيزى ..
فسنة الحياه الفراق ووعد السماء اللقاء .. ❤

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق