ارتجالات
أخر الأخبار

“رحلة الاكتئاب”

أوشكت رحلة الاكتئاب اليومية علي الوصول والجميع خلدو إلي النوم وأنا انتظر مجيئك لقد دقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل مرحباً بك ياعزيزي تفضل بالدخول لا تخجل كنت في أنتظارك والآن سوف تبدأ سهرتنا العظيمه آلتي ننتظره سويا ياصديقي.

لماذا تنظر لي هكذا !! لقد تعودت عليك وعلى مجيئك كل ليلة رحل آلكل وابعدتني عن الجميع ولم يبقا معي غيرك ياعزيزي .

لقد مات الإحساس الذي يمضي بداخلي وأنت السبب في كل هذا هيا أجلس معي لتشاركني وحدتي فأنا دايما وحيده
ولكن لا بأس فهي عادتي المؤلمه وتمضي هذه الليلة.

بدأت أشعر بنبضات قلبي تتسرع وظل يدور في رأسي أن كل شيء سيمضي والأفكار السيئة تذهب وسيبقي كل شيء على مايرام،وكأنه تمنحنی أمل في هذه الحياة ولكنی لا أنتبه إلي تلك النبضات السخيفه الممله.وبدأت أفكاري تتشوها؛ولم أعلم ما سيحصل لي !!

هل سانتصر ع الاكتئاب؟! أم الاكتئاب سينتصر علي، وسأستسلم له!.
ولكن أنتظر العالم الذي رسمته في مخيلتی،عالم خالي من الكائبه لا يوجد فيه واحده لا يوجد فيه ألم لا يوجد فيه حزن لا يوجد فيه شيیء من الخزلان؛متي سيأتي العالم الخاص بي حتي تنتهی رحلة الاكتئاب اليومية أنا في أنتظار عالمی الذي يجعلنی سعيده..”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق