مقالات
أخر الأخبار

خير الكلام ما قل و دل

كثرة الكلام يكون عند الرجال والنساء، فالكلام الكثير يُخرج الفرد عن الحد المناسب والمنطقي للكلام، و من ثَّم طبيعىّ أن يتحول لعادة سلبية؛ فيبقى من الصفات التي ذُكرت في حيث الرسول “صلِّ الله عليه وسلم” الذي نبه فيه عن ضرورة إنتقاء الكلام وضبطه، فتكلم عن خطورة اللسان، العبث و اللَغو، و أن الكلمة الطيبة سببًا في دخول قائلها الجنه حيث قال صلِّ الله عليه: “الكلمة الطيبة صدقة”، و دل على ذلك حديث “صلِّ الله عليه و سلم” عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال صلِّ الله عليه وسلم (أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ) و “عن النبي صلِّ الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم”؛ ففي الحديثين الشريفين يُرشيدنا الحبيب صلِّ الله عليه وسلم أن نمسك لساننا ولا نتكلم في ما لا فائدة لنا فيه، وأن لا نتكلم إلا بما يرضي الله تعالى، و أن الكلمة الخبيثة تهوى بصاحبها سبعين خريفًا، أيضًا تُعد هذه الصفة “كثرة الكلام” ذميمه غير محموده سلبيه، و الأفضل من كل هذا أن نوجه كثرة الكلام و العبث لشيئ مفيد مثل ممارسة رياضات مختلفة و القراءه و نتعلم أشياء نافعة تُفيدنا في ديننا و دُنيانا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock