مقالات
أخر الأخبار

بين الحقيقه والخيال: دار الإفتاء المصرية تطعن في النبي بقولها أن فتح القسطنطينية ما هو إلا إحتلال

حركت دار الإفتاء المصرية روح الثورة داخل الجميع وبداخل نواحي مواقع التواصل الاجتماعي عندما زعمت أن فتح القسطنطينية ما هو إلا “إحتلال” وعلي هذا فإنها صراحةً تطعن بالنبي بشكل مباشر.
إبتداء الأمر مع بيان للمؤشر العالمي للفتوى الملقى تحت إسم دار الإفتاء المصرية والذي كان محتواه هو إلقاء التهم علي رئيس تركيا رجب أردوغان الذي يستخدم سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده.
بالإضافة إلي محاور عده تحوم حول سياسة أردوغان داخل الدولة وخارجها في سوريا وليبيا واليمن، متهماً بأنه يستغل الخطاب الديني تحت رأس الفتاوي الاردوغانية التي تخضع الديكتاتورية المطلقة لأردوغان ومشروعه العثماني،علي حسب ما قام البيان بوصفه.


ومن هنا شنت الثورة التعبيرية عندما زعمت في إشارة إلي السيطرة العثمانية علي المدينه التي كانت تلقب بالقسطنطينية في وقت القرن الخامس عشر الميلادي علي يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
توثيقا لما أفصح به المؤشر العالمي للفتوي:
اردوغان يستمر في مواصلة استخدامه لسلاح الفتاوي لاستمرارية استبداده في الداخل وتبرير اطماعه الاستعمارية في الخارج.
92% من الخطاب الديني والفتاوى بداخل تركيا تخضع لديكتاتورية أردوغان.
الرئيس التركي يستخدم المساجد كمجلس انتخابي للحصول علي اصوات جديدة وذالك بعد أن خملت شعبتيه.


تغيير مسار متحف كنيسة آيا صوفيا الي مسجد يستخدم لإخماد الطائفه المتدينة من الاصل التركي.
وقد أكد المؤشر أن قضية تغيير مسار متحف كنيسة آيا صوفيا برزت منذ عقود كثيرة، وقد بنيت الكنيسة في العصر البيزنطي عام 537 م واستمرت الي 916 عام إلي أن احتل العثمانيين اسطنبول سنه 1453 فقاموا بتحويل البنايه الي مسجد وفي عام 1934 حولت الي متحف بناءاً علي مرسوم صدر من الجمهورية التركية الحديثه.
وفي ظل تفشي فيروس كورونا أردوغان يستغل الخطاب الديني ويهدف الي الوصول إلي الاستقرار الداخلي والانتصار علي خصومة السياسيين وساعده ذالك بعد كثرة البطاله والفقر واهلاك الجيش في حروب خارجيه.


تركيا: لا صوت يعلو فوق صوت السلطان وشيوخه.
وبما يتضمن ما صدر من مؤشر الفتوي العالمي بالبارحة فأكدت دار الإفتاء المصرية قائلة:أكدنا مرارا وتكرارا بالوثائق والمؤشرات والأدلة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوي لتثبيت استبداده في الداخل باسم الدين وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة

أما فيما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو فتح إسلامي عظيم بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وتم على السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح.
وقد قام الدكتور ابراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية بردا علي الزوبعه الحادثه حول دار الإفتاء المصرية قائلاً: أن ما حدث ماهو إلا عمل اتهاضي يحث علي اصدار الفتن والتشكيك في دار الإفتاء المصرية من خلال القوي الارهابيه ومزيدا أن دار الإفتاء المصرية لم تفرط يوما في واجبها الديني بتقديم الفتاوى والاستشارات لطالبيها ليس في مصر وحدها بل في العالم أجمع، ودار الإفتاء المصرية كذلك تضطلع بدورها الوطني كمؤسسة من مؤسسات الدولة المصرية ومن واجبها أن تسعى لتعميق الروح الوطنية ونشر الوعي في المجتمع.


إن التاريخ لا يمكن تزييفه، والحقائق لا يمكن طمسها فلا يخفى على أحد أن فتح القسطنطينية بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، وتم على يد السلطان العظيم محمد الفاتح كما لا يخفى على عاقل تلك المطامع التي تسيطر على صانعي القرار في تركيا أردوغان ولا يمكن إحداث مقارنة بين هذا الفتح ومايفعله لص الأوطان إدروغان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock