منوعات
أخر الأخبار

انتحار الناشطة سارة حجازي

أن الناشطة المصرية المثلية، سارة حجازي ،التي قامت بالانتحار ، وتركت رسالة انتحار غير مباشرة في آخر منشور بحسابها في انستغرام، قبل ساعات فقط، من إعلان وفاتها ، كتبت قائلة : ”السما احلى من الارض! وانا عاوزه السما مش الارض“. عن عمر يناهز 30 عامًا، في مقر إقامتها في كندا، التي انتقلت للعيش فيها، منذ العام 2018.
وسارة حجازي، هي الأكبر من بين إخوتها الأربعة، وتنحدر من عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة. وبعد وفاة والدها، أستاذ العلوم، ساعدت والدتها في رعاية أشقائها الصغار.
وعملت كاختصاصية في تكنولوجيا المعلومات، مع شركة مصرية، قبل أن تبدأ ملاحقتها القانونية جراء التهم المرتبطة بالمثلية الجنسية، الممنوعة في مصر. لذلك قامت بالهجرة الي كندا.

وظلت محجبة حتى عام 2015.حيث تم شهرة سارة حجازي، من خلال الجدل الذي رافق إعلانها عن مثليتها الجنسية في مصر، عام 2016.وعلق كثيرون على وفاة سارة حجازي، تم اعتقالها بتهمة التحريض على الفجور والشذوذ، وقد عانت أثناء الاعتقال وتعرضت للتعذيب من الضباط والتحرش الجنسي من السجينات، ثم خرجت الي المصحة النفسية، ومنها إلى كندا. ولأن الأذى لا يُنسى بالأمس، أنهت حياتها بالانتحار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق