سياسية
أخر الأخبار

المشروع التوسعي التركي يبدأ العبث الثقافي في ليبيا

بلدية تاجوراء الواقعة شرقي العاصمة الليبية طرابلس، أطلقت اسم “السلطان سليمان القانوني” على أهم الطرق الموجودة في المدينة..

رئيس بلدية تاجوراء حسين بن عطية، قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “قررت رسمياَ تسمية الطريق الذي يبدأ من منارة الحميدية “الفنار” وصولا إلى جزيرة الدوران المعروفة بـ”جزيرة إسبان”، باسم طريق السلطان سليمان القانوني”..

المعروف طبعا أن السلطان سليمان القانوني هو أحد سلاطين الدولة العثمانية التوسعية، اللافت أن رئيس البلدية برر التسمية بالقول إن سببها يعود لعام 1551، حين أرسل السلطان سليمان القانوني جيشا لمساندة أهالي طرابلس في تحرير مدينتهم!

ناهيك عن أن هذا ضرب من العبث الثقافي قطعًا، ومحاولة واضحة ومباشرة لتغيير هوية سكان المدينة، لكن المذهل هنا أن رئيس البلدية استدعى الحدث الذي كان بداية لانضواء كامل الأرض الليبية تحت حكم العثمانيين..

هل هذه هي الرسالة التي توجهها ميليشيا حكومة الوفاق لليبيين؟ سيساعدنا الأتراك لبسط السيطرة على ليبيا ثم نصبح ولاية عثمانية؟

هذا الذي يحدث لا يمكن تصنيفه إلا مشروعا توسعيًا وضيعًا فجَا، يحمل من البجاحة ما تنوء به كل بغايا الأرض، ثم يحدثونك عن الديمقراطية التي يريد التنظيم الحاكم في تركيا ترسيخها في ليبيا!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق