مقالات
أخر الأخبار

“المراهقه”…مابين تاريخ الإسلام والغزو الفكري

حجة عُمر المراهقة تتردد كثيراً في أيامنا هذا ، فلا نعاتب الشخص على هذا لأنه في سن المراهقة ! ، ودع الفتاة تفعل ما تشاء فهى في سن المراهقة !.
بينما الإسلام كان مليئاً بالعديد من النماذج الدالة على أن هذا السن يمكن فيه فعل العديد وإنجاز الكثير من الأشياء العظيمة والكبيرة ولكن مجتمعنا قد تم زرع فكرة ترسخت في أذهان الجميع على أن سن المراهقة لا عتاب فيه ولا سؤال ، وتبدلت حال الأمة من حال إلى حال وإذا أردنا نماذج من الإسلام فهناك الكثير وقد جمعت في السطور التالية بعض النماذج التي تقلدت مناصب كبيرة في سن صغيرة :

صقر قريش عبد الرحمن الداخل ٢١ سنة :
والذي استرد للأندلس هيبتها وبلغت في عهده مبلغاً عظيماً وازدهاراً كبيراً .

محمد الفاتح ٢٢ سنة :
قام بفتح القسطنطينية وكان له ذكاءاً لا يضاهيه به أخد .

أسامة بن زيد ١٨ سنة :
والذي قاد جيش المسلمين مع وجود الصحابة منهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضى الله عنهم .

سعد بن أبي وقاص ١٧ سنة :
كان أول من رمى سهماً في الإسلام .

الزبير بن العوام ١٥ سنة :
حوراري نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وكان أول من سلَّ سيفه في الإسلام .

زيد بن ثابت ١٣ سنة :
حفظ لغة اليهود في ١٧ ليلة ، وكان ترجمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان كاتب الوحي .

ونرى الآن شباباً فى مقتبل العمر وليس لهم من الأمر شئ ، تحت حجة المراهقة يضعون فشلهم الذريع ، ويأسهم الشديد ، واكتئابهم البليد .
فالتربية منذ الصِغر هى أساس كل شئ ، وإذا تمت التربية السليمة على سنة الله ورسوله سنرى غداً زهور الشباب تبدع في ميادين العلم وساحة البلدان التي في أشد احتياجها لهم هذه الأيام ، فنسأل الله أن يهدى شبابنا وأن يهدينا جميعاً فهو ولىُّ ذلك والقادر عليه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق