سياسية
أخر الأخبار

الرسالة الواضحة في كلمات القائد الأعلى للقوات المسلحة

كلمات القائد الأعلى للقوات المسلحة واضحة تماما، مصر تمتلك جيشًا من أقوى جيوش المنطقة، لكنه لا يعتدي وإنما يحمي، رشيد لا يهدد..

هذه رسائل واضحة تماما لكل عاقل، القائد الأعلى يحذر من أن مصر إذا تحركت فسيكون ذلك دفاعا ضد معتدٍ لا ابتداء لهجوم ليس لديه ما يبرره..

هذه الرسالة تلخص الاستراتيجية المصرية منذ عدة عقود، وخصوصا في السنوات الأخيرة التي كان يمكن لمصر -بسبب الظروف المحيطة- أن تتورط خلالها في اعتداءات أو خطوات غير محسوبة، لكن القيادة المصرية تحافظ على تلك الشعرة بين تأمين الدولة والاعتداء على الغير..

لكن المهم هنا، أن القائد الأعلى حينما يقول “كونوا مستعدين لتنفيذ مهام داخل الحدود أو خارجها إن تطلب الأمر”، فتلك تصريحات لا يمكن أن تصدر عن قيادة جيش لا يمتلك القدرة الكافية لتنفيذ هذه المهام.. من أين جاءت القدرة؟

خلال السنوات الماضية، بدأت القيادة المصرية طريقا طويلة لتحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة، اللافت في هذا التحديث هو القدرة على تنويع مصادر السلاح من أطراف متنافسة دون أن يعترض أي طرف..

مصر تستورد السلاح من الشرق والغرب، وتقيم العلاقات والتحالفات مع معسكرات متنافسة دون أدنى مشكلة، وبحرفية شديدة، ربما أحد أهم أسباب ذلك أن مصر لا تعتدي، الدول التي تمدك بالسلاح تدرك أن القيادة عاقلة لا تمتلك مشروعا توسعيا على سبيل المثال..

فضلا عن ذلك، شهدت القدرات المصرية على تطوير وصناعة الأسلحة محليا تطورا هائلا خلال السنوات الماضية..

وعلى أي حال، القائد الأعلى يؤكد بكلماته ضمنيا أن مصر تسعى للسلام لا للحرب، لكنها حينما تُكتب علينا، نستطيع تماما أن نرد ونردع من يفكر في استهداف مصالحنا..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق