صحة
أخر الأخبار

الحالات المصابه كتير ومحتاجين مساعده قصة 3 ممرضات شقيقات تغلبن على كورونا

لو في أيدي حاجة أكتر أعملها مش هتأخر.. الحالات المُصابة كتير ومحتاجين مساعدة”.. كانت لهذه القناعة لدى الممرضة شيماء حسنين، أن تجعلها تعود لممارسة عملها داخل أحد مستشفيات الحميات بأسوان، عقب إصابتها بالفيروس المُستجد رفقة شقيقتيها الممرضتين في المستشفى نفسه، لتحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ كأحد أفراد الطاقم الطبي، ونصب عينيها مصير أسرتها التي ما زالت رهن الحجر الصحي في المنزل

قبل ثلاثة أسابيع، تلقت شيماء هاتفًا يخبرها بأن شقيقتها الكبرى التي على وشك الولادة أُصيبت بـ(كوفيد19)، فما كان منها سوى أن هرولت صوب مكان عملهما، للاطمئنان عليها، غير أنها فوجئت بمطالبتها بإجراء مسحة لمعرفة احتمالية إصابتها بالفيروس، لطالما خالطت شقيقتيها اللتين خالطن أسرتهن “قعدنا في الحجر أسبوعين بالظبط”، ولم يكن يشغلها سوى شقيقتها وجنينها.

قبل هذا الاتصال ، انكسر قلب شيماء ، لم تتردد في خدمة أو الاشتباه في إصبع كورونا في أسوان – مسقط رأسه – كجزء من متطوعها في مبادرة “معا ضد كورونا” ، والتي يشمل العشرات من الطاقم الطبي السخرية ويمكن العثور على المرضى في المنزل. أو عبر الهاتف المحمول “بروح مراقبة أوضاعهم ، مفضلين التواصل معهم باستمرار حتى يختبئون” ، لهذا السبب

حاليًا “أبويا بيقولي خدي بالك من نفسك، ومتسبيش حد محتاج إلاّ وتساعديه

في الأيام القليلة الماضية ، تم تقسيم قلبها بين أختها التي تعيش في الحجر الصحي وتطور صحتها ، ومرضاها ، الذين أقاموا علاقة إنسانية محبة لها. تتنهد بارتياح عندما يدرك أنها أنباء شفاها الفرحة مش بتكون سايعني

انتظرت الفتاة العشرينية التي تعمل بمستشفى حميات أسوان منذ عامٍ بالتمام، نتائج تحاليلها، فمر الوقت ثقيل عليها “كنت عاوزة أجري عشان أتابع مع المصابين”، لاسيما وأنها أبصرت الأمر بأم عينيها داخل وخارج المستشفى “الوضع صعب والناس ياما ومحتاجين مساعدة”، فجاءت نتيجتها كما مَنَت نفسها “كنت متحمسة لأن كل أفراد المبادرة كانوا بيتابعوا معايا وبيطمنوني”، مثلما تفعل هي مع مرضاها حينما يباغتونها بسؤال بعينه “أكتر سؤال صعب عليا لما يقولولي هي الكورونا بتموت!”.
يوم تلو الآخر، غدت تكتمل سعادة الممرضة حينما علمت بأن نتيجة شقيقتها الممرضة الصغرة سلبية أيضًا، فيما ظلت تترقب نتائج المسحات الأخيرة للشقيقة الكبرى “طلعت سلبية وتعافت”، فغامرتها سعادة بالغة، وحماسًا دفعها لتهرول لتستكمل عملها في المستشفى والمبادرة لتقديم يد العون لهم “لو في أيدي أعمل أكتر مش هتأخر”، وذلك بينما تترقب أحوال أسرتها التي مازالت في العزل المنزلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق