فنمقالات
أخر الأخبار

” الاختيار يعيد وجع قلوب المصريين علي البرث بعد ٣ سنوات “

” انا ماشي و سيرتي عايشه .. يحكوها الناس في قصه
ويقولوا المنسي عايش .. موجود و مامتش لسه
وكأنه معانا قاعد .. حوالينا وروحه حاضره
وان جيت في الحلم هاجي .. وانا ماشي ف سكه خضرا
هحضن بنتي و مراتي .. و هقابل أبويا و امي
انا سايب ناس ورايا .. مش هتفرط في دمي
انا جايز ماشي لكن .. انا ماشي بجسمي بس
واللي بيحضر عزايا .. شافني و بوجودي حس
الموت مش ده النهايه .. ده بدايه لعمر تاني
انا سبت الدنيا لكن .. في قلوب الناس مكاني “

بهذه الكلمات عبر الشاعر محمد ابراهيم عما رآه الجمهور المصري والعربي اليوم في الحلقه ٢٨ من مسلسل الاختيار .. فبين دموع التأثر التي لم يستطع اي عمل درامي منذ فتره طويله ان يحظي بها بهذا الشكل و بين ابتسامات الفخر بكل روحٍ افنت نفسها فداءاً لأمان الوطن وأماننا .. شهد التليفزيون العربي حلقه لم تتكرر علي مدار الدراما العربيه صورت ملحمة البرث التي حدثت علي اراضي سيناء الشريفه منذ حوالي ثلاثة اعوام والتي كان بطلها من أصغر جندي الي قائد الكتيبه عقيد اركان حرب ” احمد صابر المنسي ” .

جبدأت الحلقه بهجوم الارهابيين المفاجئ علي كمين البرث بأعداد تمتد لأكثر من ٣٠ سياره محمله بالتكفيريين القادمين لهدف واحد فقط ( اللي يقابله منسي يقتله – منسي فوق هاتوه – ميهمنيش كل دول هاتولي منسي – اصطادو منسي وافتكرو الحور العين اللي مستنينكم ) ، وهي لم تكن مبالغه علي الاطلاق من الكاتب وانما هي حقيقه مسجله لقادات تم القبض عليها بعد موقعة البرث ، فكانت المداهمه الارهابيه بهدف واحد فقط وهي القضاء علي البطل منسي بعد انتصاراته المتتاليه علي الجماعات الارهابيه في سيناء وصل عددها لاكثر من ١٢٥ عمليه ارهابيه علي ارض سيناء وقام بإنقاذ اكثر من ٦٠٠ جندي في ٤ شهور فقط ونفذ ٧ عمليات للقبض علي اكبر ٧ تكفيريين في سيناء واقصي ٥ منهم ، كل هذه المحطات الصغيره من حياه مليئه بمحطات اكبر لشهيد كان ومازال قدوه لمصر بأكملها هي من جعلته بمثابة الخطر الاكبر لهم ليرصدو لقتله مكافأه تقدر بمليون دولار من داعش ، ليقتلوه في نهاية الامر من ظهره في لحظة غدر كما يفعل كل جبان ضعيف بعد محاولات استمرت لسنوات ان يداهموه في وجهه .

وهناك علي الجانب ” رامز امير ” ، و ” محمد عز ” ، و ” احمد خالد صالح ” ، “عصام السقا ” ، “تامر مجدي ” “كريم عبد الجواد” ، “كريم عبد الخالق ” ، “هادي خافجي ” ، ” شريف البردويلي ” ، “محمد حمدي”.
رجالة منسي وغيرهم من الوجوه الشابه الذين أدوا ادوار باقي شهداء الكمين بإحترافيه شديده لم تظهر علي الشاشه من قبل ، ليأتي مشهد نهاية الكمين الذي رسم ابتسامة الفخر بعد دموع الحزن ويسأل الجندي قبل الاخير قائده ” هنعمل ايه يا فندم ؟ ” ليرد عليه بمنتهي الشجاعه ” هنموت رجاله زي ما عشنا يا هرم ” .

وتنتهي الحلقه بمحمد عز في دور الشهيد / خالد علي موسي ( الشهير بالسفاح ) وهو اخر من دافع بسلاحه عن الكمين لأخر لحظه وينهي الحلقه بصوته وأدائه الرائع ” الامدادات وصلت يا فندم ومحدش دخل الكمين “

كل واحد من أبطال ملحمة البرث يستحق ان يحكي عن بطولته اعوام طويله ، هؤلاء هم من يستحقوا ان تحفظ اسمائهم في ذاكرة التاريخ ، هؤلاء هم السبب في اننا وفي هذه اللحظه ننعم بالأمان لنجلس امام شاشه ونشاهد سيرتهم الذاتيه …

شهداء الكتيبة 103 صاعقة والكتيبة 83 صاعقة

البطل عقيد أركان حرب «أحمد صابر محمد علي المنسي».
البطل نقيب «أحمد عمر الشبراوي».
البطل ملازم أول « أحمد محمد محمود حسنين».
البطل عريف «محمد السيد آسماعيل رمضان».
البطل جندي «محمود رجب السيد فتاح».
البطل جندي« محمد صلاح الدين جاد عرفات».
البطل جندي «علي علي علي السيد ابراهيم».
البطل جندي «محمد عزت إبراهيم ابراهيم».
البطل جندي «مؤمن رزق أبو اليزيد».
البطل جندي «فراج محمد محمود أحمد».
البطل سائق« عماد أمير رشدي يعقوب».
البطل جندي «محمد محمود محسن».
البطل جندي «أحمد محمد علي نجم».
البطل جندي «علي حسن محمد الطوخي».
البطل جندي «محمود صبري محمد».
ومن قوات المدفعية البطل النقيب «محمد صلاح محمد».

شهداء الكتيبة 83 صاعقة :
البطل ملازم أول «خالد محمد كمال المغربي».
البطل جندي “محمد محمود فرج”.
البطل جندي “أحمد العربي مصطفي”.
البطل مندوب مدني “صبري”.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)}

ذهب بطل القصه تاركاً لنا وصيته :
” لا أتكفن ولا اتغسل و اتدفن بالأفرول العسكري و اتدفن بنفس اللبس الي استشهد بيه عشان يكون شاهد ليا يوم القيامة حتى أبعث على ما كنت عليه، و مش عايز عزاء أبدًا”.

إلى أولئك الذين لن ننساهم مهما طال بنا العمر
سلاماً على أرواحكم الطاهرة طبتم و طابت ذكراكم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق