ارتجالات
أخر الأخبار

“احتلال مرغوب فيه”

شرف لي أن يَتِم وَصفِي بأرض مُحتَلَه إن كُنتَ أنت ذَاكَ الإحتِلَال..
حادثتني صديقتي فجرا ف الهاتف كانت حزينه بعض الشيء وإلي حد ما كانت مشتاقه لحديثنا سويا..وكعادتي ذكرتك في منتصف الكلام وبدأت حديثي عنك وأصفك وأخبرها عن أحلامي ومخططاتي معك,سألتني سؤال مفاجئ أثناء حديثي وقالت أن اصفك بكلمه واحده..جاوبت بدون أي تفكير “إحتلال” لا أدري ما سر هذا المصطلح الذي لم افكر فيه من قبل..جلست صامته للحظات و أخبرتها أنه يجب أن أستيقظ باكرا واغلقت الهاتف ..وخلدت إلي التفكير لا إلي النوم ..
لما استطيع وصفك بالإحتلال ياعزيزي..هل أنت محتل..أستطيع الاجابه الأن,أنت أستطعت دخول حياتي بدون أي سابق إنذار..كالإقتحام تماما,لا أعلم أكان يجب علي مقاومة وجودك ع أرضي وطردك منها..أم أنه ف كلتا الحالتين كنت سأضطر إلي تحمل وجودك لانه لا فائده من التمرد..ولكن من الغريب أن أكمل هاكذا..لقد أحببت الفكره,أصبحت أعشق إحتلالك لي,أرفض الأن أن أتحرر منك,وكأن الارض المحتله أصبحت تعشق هذا المحتل,تعودت علي وجوده فلن تسمح له بالخروج,أصبحت تخطط وتفكر ف تطور و بناء إنجازاتها ف وجودك..الأمر شبيه بالهزيمه إلي حد ما,ولكن ها هو حال دوله عاطفيه لا تستطيع أن تعاديك..وأيضا بدأت ف أن تتعود علي وجودك وكأنك كنت جزءا من هذه الارض
إذا أردت تسمية بضعف ف لك الحق في إختار أي مسمي,ولكن أنت دخلت أرضي بإرادتك ولن تخرج منها إلا بإرادتي انا..
ف أنا حقا لا يؤسفني أن يتم وصفي بأرض محتله إن كنت أنت ذاك الاحتلال!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق