ارتجالات
أخر الأخبار

أنفجار القذيفة

إضطراب ما بعد الصدمة قاتل أكثر من الصدمة ذاتها ‘
أُطلق عليها إنفجار القذيفة shall shock

تتسائلون الان كيف يكون ذلك؟!
يتسبب إضطراب مابعد الصدمة إلي مشاكل بدنية عديدة كنتيجة لهروبنا ، جميعنا نعتقد بأن الإسائة التي يتسبب بها الجميع تمر مرور الكرام ; ولاكن يؤسفني أن أوضح لكم أن التشتت والخوف والقلق والحزن والرغبة في الاكل بشراهه والانعزال والتوحد و عدم الثقة جميعها بنسبة 80 % مشاعر تتعلق بالصدمات التي نواجهها كلمات مسيئة أو وفاة لشخص مقرب أو خسارة ما أو فقدان وظيفة أو فشل في شئ ما الخ ، يأتي دورك في هذا الوقت كقاتل أو محارب شجاع في ذلك الوقت أما أن نواجة هذة المشاعر بتقنيات سليمة لكي لا نتعرض لاضطراب مابعد الصدمة وهذا إما أن نتعرف عليه بالقراءة أو أننا نلجأ لطبيب نفسي ، أو أننا نهرب من أنفسنا فنواجة هذة الصدمات بشراهة في الاكل أو الكحول أو التدخين أو الانعزال عن الاشخاص أو الاكتئاب الحاد الخ ، رغم عدم رغبتنا في هذة الاشياء لاكنها تصدر عنا كنتيجة للهروب من الصدمات ننجح في بداية الامر علي المدي القريب ولاكن علي المدي البعيد تتسبب في مشكلات عديدة مثل السمنة المفرطه والسرطان وأمراض القلب وغيرها فتصبح قاتل محترف في حق نفسك ، مثال الاطباء النفسيين والمعالجين النفسيين لم يتمكنو من قبل فهم طبيعة معاناة الجنود بعد الحرب العالميه الثانية وعدم توافقهم مع الحياه، والشكوي من وجود كوابيس مزعجة، ووجود مشاعر من العزلة عن الاخرين ، ويؤسفني أن أقول أن هناك فهم ضئيل للتفاعلات التي تمثل تهديداً للحياة، فبعد حرب فيتنام تم تجديد الاهتمام بمساعدة الافراد لاعراض اضطرابات ما بعد الصدمة بسبب الحروب والكوارث البيئية، والاعتداءات المختلفة والذي نجهلة حتي الان في مجتمعنا فلذا أنه من المهم جدا التعرف علي أساليب التعامل مع المشاعر بشكل سليم بشكل أكثر شجاعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق