ارتجالات
أخر الأخبار

أصبحتُ صديق حُزني…

إنها المرة الأولى التى أسرِد لكُم فيها حُزنى، فقط أُريد أن تُنصتُوا إليَّ بحرص، أجلس فى غُرفتى، وحيدة جدًا لا أمتلك سوى بعض الكلمات التى تُعبِر عن حُزنى، وبعض الأوراق، وقلمِى، أنا لن أمِلَّ السرد، وها أنا الآن أسرِد لكُم حُزنى، فأصبح قلمِى يكتُب نزيف قلبي، وأصبحت أوراقى تشهد على مُعاناتى، وفرحتي، وجميع تقلُباتى كل ليلة، أنا لستُ بِخير، أصبحتُ أشعُر بِالوحدة حتى وجميعهم مُجتمعين حولى، أصبحتُ زميل وحدتي، روحى التى كانت مُتوهجة طُوال الوقت إنطفأت وأصبحت باهتة لا تجد من يُنيرُها، قلبي الذى أصبح يحترق لأجل أن يخرُج الهمّ مِن صدورِكُم البالية، وجهي الذى أصبح مخازن للحبوب من كِتماني، كم أشتهي أن ينتهي شعوري بِاليأس والخُذلان وكل هذا الهُراء، حتى صديقي الذى كُنت أذهب إليه في إنطفائي، وضيق صدري، أصبح ينفُر منِّي فما بالكم بِي أنا؟! فأصبحتُ صديق حُزنى.
عجبًا لهذة الحياة حقًا، تؤلمُنا بِما فيهِ الكفاية، ثُمّ تقول؛ هذة سُنة الحياة، حُزنى يُشبه الحُفرة التى كُلما أخذت منها إتسعت، هكذا أنا كُلما شعرتُ بالحُزن إتسع الجرح والألم الذى بقلبي.🖤

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق